الكلمة الاسبوعية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي / الاربعاء 12 شباط 2014 + التسجيل الصوتي - الاخبار السياسية - - موقع مكتب المعقل
       

-
الأحد, 2016-12-11, 9:58 AM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » الاخبار السياسية

الكلمة الاسبوعية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي / الاربعاء 12 شباط 2014 + التسجيل الصوتي
2014-02-12, 6:50 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

بحمد الله وبتطور الاوضاع الامنية في محافظة الانبار ونجاح الاجهزة الامنية في ملاحقة داعش والارهابيين والسيطرة التي بدات تتسع على كل المناطق التي تحرك فيها الارهابيون ومع الوضع الامني الداخلي الذي تحرص الاجهزة الامنية على ان لا يصيب المدنيين اذى وضرر وتحرص على ان تتعامل فقط مع الارهابيين الذين بدأوا يحتجزون بعض المواطنين في بيوتهم كدروع بشرية تبرز مع هذه الحالة ضرورة الاسراع في حسم الاوضاع الامنية في الانبار لتهيئتها ولاعادة اعمارها من اجل اعادة اهلها الى مواطنهم وبيوتهم واعمالهم .
بقيت الفلوجة والتي تضرر اهلها اكثر من مرة ، واليوم يهاجرون ويتركونها وينتشرون في داخل الانبار و خارجها في العراق ، وهم محط اهتمام ورعاية من قبلنا وينبغي على كل الحكومات المحلية في المحافظات التي لجأوا او نزحوا اليها ان يكونوا موضع اهتمام ورعاية مؤقتة لأننا عازمون على اعادتهم بأسرع وقت ممكن باذن الله الى بيوتهم والى اعمالهم.
نحن نميز بشكل واضح ووجهنا بالاجهزة الامنية بان يميزوا بين الاحياء المدنية وبين المناطقةالتي تحولت الى معسكرات او مصانع للتفخيخ وايواء الارهابيين، البيوت والمصالح والمستشفيات والمدارس كلها اماكن محترمة لكن كما بلغنا مرارا بان اي بيت واية منشأة و دائرة تنطلق منها النار على المدنيين والعسكرين تتحول الى هدف ،ولذلك فالفلوجة ستحاصر بأجهزة امنية لمنع تواصل الارهابيين فيها مع الخارج ، فقد تحولت بعض مناطق الفلوجة الى مناطق للتصنيع العسكري ويحصل هذا في الحي العسكري اذ يتواجد فيه بعض ضباط النظام السابق اصحاب الخبرة في التصنيع وضباط من دول اخرى يقومون بصناعة العتاد وبعض الاسلحة ويستخدمونها ضد الشعب العراقي ..لذلك فهذ الحي الذي تحول الى مصنع للتفخيخ والتفجير والصناعة العسسكرية سيبقى هدفا للاجهزة الامنية، ولأنه فارغ لا احد فيه الان الا هؤلاء القتلة والمجرمون لذلك مع هذا التطور الذي عبرنا عنه مرارا نحن على ابواب الحسم النهائي وتطهير الجيوب هنا وهناك وملاحقتهم وهم يتخفون في هذا البيت او هذه الدائرة وتبرز الحاجة الملحة الى خطة حكومية تنهض بأعباء المسؤولية لاعادة الاوضاع الطبيعية الى اهل للابنار اوشعبنا وعشائرنا والى كل الذين تضرروا من هذه الحركة .
لذلك نحن بصدد خطة موضوعة ومتفق عليها سيعقد لها اجتماع خلال اليومين او الثلاث المقبلة، اركانها الاساسية حكومة المحافظة التي وقفت ببسالة الى جنب الاجهزة الامنية وضد الارهابيين وداعش والعشائر التي وقفت الى جنب ارادة القتال مع الأجهزة الامنية الحكومية وانتفضت وكانت شريكة في هذا الجهد العسكري الامني ثم الحكومة الاتحادية التي ينبغي ان تنهض بمسؤولياتها في اعادة اعمار المحافظة بعد فرض الامن والاستقرار بشكل نهائي عاجل باذن الله قريبا.. والهدف من هذه الخطة التي نحن بصددها والتي تنطلق وينطلق معها كل الشرفاء من ابناء الانبار وبتعاون كل الوزارات في توفير افضل الخدمات واعادة الاعمار في المحافظة وهدفنا تحشيد وادامة الزخم الامني والعسكري بتطهير المحافظة من القتلة الوافدين من الخارج او الملتحقين معهم الذين شكلوا لهم حواضن ، وهدفنا عزل الجماعات التي احتضنت الارهابيين لانهم لم يعودا عناصر صالحة في بناء مجتمع المحافظة هؤلاء الذين رضوا بأن ياتي الغرباء ويتسلطوا على ابناء شعبهم وعلى ابناء مدينتهم واصبحوا قناة لتفعل مشاريع القاعدة .

سنشكل لجانا عاجلة لجرد الاضرار في الممتلكات الخاصة و العامة بسبب العمليات العسكرية والارهابية مثل تدمير الجسور والمدارس والمستشفيات والكثير من المنشات العامة التي ينبغي ان يعاد اعمارها وان ترصد لها الاموال اللازمة بجرد دقيق يعيد المحافظة الى افضل مما كانت عليه سابقا ، و من اجل ان نوجد حلا نهائيا لهذه المحافظة التي تتعرض دائما الى موجات من الارهاب ، نحن بصدد اعادة بناء اجهزة الشرطة الخاصة بالمحافظة والتي ستستوعب كل الشرفاء من ابناء العشائر الذين وقفوا الى جانب الاجهزة الامنية وحملوا السلاح وقاتلوا وسيكونوا اركانا اساسية في بناء القوات المسلحة هناك او اجهزة الشرطة ، حتى اذا انسحب الجيش من الاحياء السكنية والمدن يسلمها للشرطة الي ستتسلح وتتدرب وتكون بمستوى الكفاءة الي تردع الارهابيين من العودة لهذه المحافظة العزيزة.
كما اننا بهذه الخطة نريد تعزيز الوحدة الوطنية التي ينبغي ان تستمر كما نرى اننا اليوم بحمد الله نشهد التحام الجميع مع ارادة الدولة والعشائر والمحافظة والارادة الوطنية في مواجة التحديات ، الا القلة الذين يريدون ان يتصيدوا بالماء العكر .
في الانبار عدة رسائل ينبغي ان تفهم وتقرا بشكل دقيق..
اولا : انها افرزت بين من يؤمن بوحدة العراق وبين من لايؤمن بها لان المشروع التي جاءت به القاعدة وداعش هو عملية فصل للانبار بتخطيط خارجي اجنبي.
ثانيا: الرسالة التي كانت افرزت بين من يقف ضد الارهاب واجرامهم وبين من كان على استعداد ان يشكل له حواضن ويوفر له مناخات من اجل ان ينطلق في اجرامه شعور بالمسؤولية والاثار المترتبة على وجود هؤلاء المجرمين.
كما انها افرزت بين من هو جاد في ربط المحافظة بالوحدة الوطنية العراقية وبين من اراد ان يربطها بمشاريع اجنبية وبسياسات خارجية ، وهذه تفتح النار على العراق عموما وعلى المحافظة خصوصا كما ان الاحداث الاخيرة اعطتنا واعطت للجميع رسالة بان الانبار بحكم جغرافيتها ومساحتها وانفتاحها على اكثر من دولة ومع الاسف الشديد مايتسرب من هذه الدولة للمحافظة تعني بالنسبة لنا هذه الرسالة والتجربة بان لابد من اتخاذ كافة الارجاءات الضرورية لحماية الحدود الدولية ولحماية المحافظة من احتمالات عودة الارهاب والارهابيين كما انها ومن اجل ان تستقر ولكي تكون اساسا في بناء الوحدة الوطنية لابد من ان ابداء مزيد من الاهتمام والرعاية لهذه المحافظة والتحصين لها من الموجات سواء بالتحصين السياسي الداخلي والبنية الاجتماعية المؤتلفة المتعاونة او بالتحصين الامني او بالخدمات التي تستحقها المحافظة لتكون متينة قوية بوجه كل التحديات التي قد تعود مرة اخرى .
ادعو الجميع من المواطنين الذين يهمهم امر العراق وامر محافظة الانبار ان يتفاعلوا مع خطة الحكومة التي ستنطلق خلال يومين او ثلاثة لاجل اعادة الاوضاع الطبيعية الى هذه المحافظة العزيزة والله المستعان.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفئة: الاخبار السياسية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 110 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2016
-----
-------