-
الأحد, 2021-05-09, 7:06 AM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » الاخبار السياسية

اعترافات أحد قادة الإرهاب خلال محاكمته
2014-01-18, 7:47 AM


إحداث الرعب بين المواطنين وإيقاف عجلة الحياة ومنع تأسيس دولة ديمقراطية أبرز مآرب «داعش»

ادت الخسائر المتلاحقة التي تعرض لها تنظيم «داعش» الارهابي في العراق نتيجة الضربات الموجعة التي سددتها له قواتنا الامنية ومقاتلو العشائر في الانبار الى حدوث انقسام في التنظيم بعد ان اعلن الارهابي «ابـــو محمد الجولاني» «خلع يد الطاعة» عن الارهابي «ابو بكرالبغدادي».
في هذه الاثناء كشفت اعترافات جديدة لقادة تنظيم «داعش» الارهابي عن النوايا والاهداف الخبيثة التي كان التنظيم يعتزم تحقيقها في العراق، واضعا إحداث رعب بين المواطنين وايقاف عجلة النمو والاعمار في مقدمة تلك النوايا، التي عدها التنظيم، وفقا لاعتراف احد اعضاء مجلس شورى «داعش» الذي ادلى في جلسة محاكمة انفردت «الصباح» بحضورها، ابرز المآرب التي يعتزم «داعش» الوصول لها في العراق.ولم تقتصر نوايا ذلك التنظيم الاجرامي على ايقاف عجلة الحياة واستهداف عمليات الاعمار فحسب، انما تعدت تلك المآرب، بحسب»الارهابي»، الى توجيه العمليات الارهابية بشكل يؤدي الى زعزعة ثقة الناس بالحكومة ومحاولة تقويض سيطرتها الامنية، من خلال السعي الى استهداف المدنيين العزل بشكل وحشي يؤدي بالنتيجة الى تولد نوع من عدم الرضا بين المواطنين على اجراءات الحكومة الامنية.
واشارت الرسائل المتبادلة بين قادة تنظيم «داعش» الارهابي على موقع التواصل الاجتماعي»تويتر» الى حدوث انقسام في التنظيم نتيجة ما تعرض له من خسائر كبيرة على ايدي القوات الامنية ومقاتلي عشائر الانبار.اذ اكد احد قادة التنظيم الارهابي «ابومحمد الجولاني» انشقاقه عندما اعلن «خلع يد الطاعة» عن الارهابي «ابو بكر البغدادي»، ليبقى ولاؤه لتنظيم القاعدة وقائده ايمن الظواهري.كما اشارت تغريدات»داعش» على «تويتر» الى مدى الصلة التي تربط النائب احمد العلواني بالتنظيم والتي تؤكد ان ما يلاقيه الان من ظلم ما هو الا ضريبة صدعه بالحق (على حد وصفهم) داعين الى فك اسره.
الى ذلك اوضحت اعترافات احد قادة التنظيم «الارهابي» ادلى بها خلال جلسة المحاكمة، حقيقة نشوء ذلك التنظيم، والكيفية التي يعمل وفقها، لافتا الى ان مدينة الثرثار استضافت اول لقاء لقادة التنظيم الذين اعلنوا تشكيل «داعش» منذ قرابة العام، في الاجتماع الذي شهد الاتفاق على دمج تنظيمي العراق والشام بتنظيم واحد يسمى «داعش».وجاءت اعترافات الارهابي التي تدلل على انهيار التنظيم وسحقه في العراق، متزامنة مع الضربات الموجعة التي وجهتها القوات الامنية في عملية ملاحقة افراد «داعش» في الانبار، والتي تكللت يوم امس بقتل وجرح 75 فردا منهم، فضلا عن القاء القبض على ما يسمى الامير الشرعي لذلك التنظيم، المدعو «وحيد معيوف»، وكذلك والي التنظيم في محافظة الأنبار «احمد الكمالي».وتؤشر تلك الانجازات العسكرية المهمة انهزام ذلك التنظيم امام القدرات العسكرية التي اثبتتها القوات المسلحة مدعومة بابناء عشائر الانبار الذين انتفضوا بوجه هذا التنظيم الاجرامي بعد ايغاله بسفك دماء الابرياء في عموم مدن العراق دون تمييز بين احد.واحرز الجيش وابطال العشائر المساندة للقوات الامنية تقدماً كبيراً بعد العملية النوعية الواسعة التي اسفرت عن طرد افراد ذلك التنظيم الارهابي وفرض سيطرة كاملة على مناطق»البو بالي والملعب وشارع 60 والبو جابر» في الرمادي التي كانت تسيطر على المناطق المذكورة، وتكبيدها خسائر فادحة في الارواح والمعدات.ويأتي ذلك التقدم العسكري بعد يوم واحد من اعلان القيادي في ذلك التنظيم «ابو علي الانباري» انهزام «داعش» بشكل شبه كلي، حينما خاطب زعيمه «ابو بكر البغدادي» عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلا:» لا تعد الى العراق، الوضع خارج السيطرة.. بدأنا نفقد القواعد».
الفئة: الاخبار السياسية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 322 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2021
-----
-------