-
الإثنين, 2021-05-17, 8:31 PM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » »

مؤتمر عشائري يدعم ((ثأر الشهداء)) في حزام بغداد
2013-08-23, 1:48 PM

الصباح

اوصى مؤتمر عشائري عقد في منطقة التاجي بتقديم الدعم الاستباقي للقوات العسكرية التي تنفذ واجبها بمطاردة الارهاب، واهمية ان تكون المناطق العشائرية نظيفة من البؤر الارهابية وان لا تكون حاضنة لأي عمل يخل بالأمن الوطني.
واكدت العشائر المشاركة في المؤتمر ان المعركة الحالية ضد الإرهاب هي الحاسمة لصالح العراق الواحد المستقر، مطالبين دول الجوار بالكف عن التدخل في شؤون العراقيين، لان المتدخلين بشؤون العراق لم ينالوا سوى الخيبة والخذلان والانكسار.
وعقدت دائرة شؤون العشائر في وزارة الداخلية مؤتمراً عشائرياً موسعاً لشيوخ ووجهاء عشائر مناطق شمال العاصمة، لتفعيل دورها في دعم وإسناد عملية "ثأر الشهداء" التي تقوم بها القوات الأمنية في مناطق حزام بغداد.
واقيم المؤتمر تحت شعار (ثأر الشهداء طريقنا لتحقيق الامن الوطني الشامل)، بحضور رئيس أركان الجيش للعمليات الفريق أول الركن عبود كنبر وقائد القوات البرية الفريق أول الركن علي غيدان وقائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري وقادة الفرقتين الثانية والتاسعة في الجيش العراقي، اضافة لعدد من شيوخ ووجهاء منطقة التاجي والمناطق المجاورة لها.
مدير دائرة شؤون العشائر في وزارة الداخلية اللواء الحقوقي مارد عبد الحسن الحسون، اثنى في كلمته بالمؤتمر على "المواقف الموحدة للعشائر العراقية التي تدل على نبل الاخلاق والشعور العالي بالمسؤولية تجاه البلاد"، مشيراً الى ان "المؤتمر يأتي انسجاماً واضحاً مع الجهد الذي تبذله الحكومة وتواصلاً مع المعارك التي تخوضها قواتنا المسلحة للاجهاز على الارهاب وتدمير حاضناته".
واضاف الحسون في كلمته ان تحقيق الامن الوطني الشامل يقتضي استخدام المزيد من الوسائل المتاحة لدعم الاجهزة الامنية الحكومية وما تقوم به وحداتنا العسكرية من عمليات مداهمة للبؤر الارهابية"، محذراً من المؤامرات التي تحاك من قبل اعداء العراق والتي تستهدف اجهاض تجربته الديمقراطية.
واكد مدير دائرة شؤون العشائر ضرورة "توحيد الكلمة بين الشيوخ ووجهاء العشائر من مختلف الطوائف والتصدي للمشاريع المشبوهة التي تهدف الى خلخلة النسيج الاجتماعي"، مشدداً على اهمية دور العشائر في "مواجهة قوى الارهاب والضلالة التي طالت جرائمها كل شرائح المجتمع".
وعقد المؤتمر بضيافة شيخ عشيرة بني تميم بمنطقة التاجي حاتم السلطان، الذي اكد ان كل الخيرين والطيبين في هذا الوطن، ما انفكوا يقدمون ما يرونه مناسباً وضرورياً لاعادة الحياة لبلدهم وبما يشد من أواصر الاخوة ويزيد اللحمة بين ابناء البلد الواحد.
واشار السلطان في كلمته بالمؤتمر الى ان "الخلافات السياسية التي غطاها البعض بالدين هي التي آذتنا واساءت الى الاسلام"، مؤكداً ان "الاسلام دين المحبة والسلام والصدق والتسامح، دين العفو عند المقدرة".
وشدد شيخ بني تميم على ان "عشائرنا في مناطق شمال التاجي ومن جميع الاطياف والاعراق تقف صفاً واحداً مع جهد الدولة من اجل استقرار البلد والوقوف بوجه كل الخارجين عن القانون والثأر من جميع الذي ساهموا بسفك الدم العراقي".
من جانبه، قال الشيخ فوزي عراك عباس التميمي في كلمته خلال المؤتمر ان "قضاء التاجي يضم اكثر من 14 مقاطعة والعديد من الاحياء السكنية، وعدد العشائر فيه يتجاوز المئة وهو بوابة بغداد الشمالية وترتبط به ثلاث محافظات مجاورة ديالى والانبار وصلاح الدين"، مشيراً الى ان أمن هذه المناطق يؤثر ايجابياً على امن القضاء وترديه يؤثر سلباً عليه وذلك للنسيج الاجتماعي والامتداد القبلي بين افراد هذا المكون أو ذاك وهذا ينعكس على أمن العاصمة بغداد".
وفي الختام اصدر المشاركون في المؤتمر بياناً ختامياً اكدوا فيه مساندتهم لعمليات (ثأر الشهداء) وتقديم الدعم الاستباقي للقوات العسكرية التي تنفذ واجبها بمطاردة الارهاب، واهمية ان تكون المناطق العشائرية نظيفة من البؤر الارهابية وان لا تكون حاضنة لأي عمل يخل بالأمن الوطني.
ودعا البيان الى تعزيز روح المبادرة الوطنية العراقية في تقديم كل المستلزمات التي تسهل على قواتنا المسلحة عملها الميداني في ملاحقة البؤر الإرهابية والاستدلال على ذلك بروح المشاركة وتقديم المعلومات التي تصب لصالح انجاز هذا الجهد العسكري الوطني .
وناشد المؤتمرون في بيانهم جميع السياسيين، الكف عن اي مواقف تخل بوحدة الجهد اللازم لتحقيق الأمن الوطني الذي يتطلب في كل الاحوال، الوحدة والتضامن والالتقاء على القيم الوطنية المشتركة ورفض كل الدعوات والمحاولات التي تسعى لجر العراق الى الفتنة"، مثمنين مواقف وطروحات رجال الدين والنخب في مناشدتها جميع السياسيين ان يكونوا عوناً للقوات المسلحة وهي تواصل الآن عملياتها لحماية أرواح العراقيين وممتلكاتهم ورسم صورة المستقبل الآمن للبلد.
كما طالب رؤساء العشائر في البيان دول الجوار بالكف عن التدخل في شؤون العراقيين، منوهين بان هذا التدخل قد تم تجريبه أكثر من مرة ولم ينل المتدخلون سوى الخيبة والخذلان والانكسار.
واكدت العشائر في البيان ثقتها بان المعركة الحالية ضد الإرهاب هي الحاسمة لصالح العراق الواحد المستقر.
الفئة: | أضاف: almaaqal
مشاهده: 210 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2021
-----
-------