-
الأحد, 2021-05-09, 6:19 AM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » الاخبار السياسية

شيوخ الأنبار توقفوا عن مد المعتصمين بـ«الطعام» والخلاف على المطالب يؤدي إلى تشابك بالايدي
2013-01-30, 8:27 PM


تطرأ تحولات جديدة في ساحة الاعتصام بالرمادي. وتفيد مصادر قريبة من منظمي الاحتجاجات، التي دخلت الأسبوع الخامس، أنها باتت أكثر تعقيداً، ويتعذر معرفة جهة تمثلها، برغم نفور المتظاهرين من سياسيين دخلوا على خط التظاهرة.
ويكشف مصدر مقرب من منظمي اعتصام الرمادي، وهو أحد الناشطين فيه، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التجمعات التي تحرك الاحتجاج، تتقاطع في ما بينها، وتتضارب مواقفها بشأن رد فعل الحكومة المركزية في بغداد فيما لو كان كافياً لتبريد غضب المعتصمين".
فيما يشير إلى أن التجمعات "تمثل طلبة جامعات وموظفين غالبيتهم من الشباب، إلى جانب وجوه قبلية ورجال دين، وبعض انصار قوى سياسية ناشطة في الرمادي".
ويفيد طالب جامعي في جامعة الأنبار، قال أنه شارك في الاعتصام منذ بدايته، بأنه "من الصعب الحصول على جهة واضحة تمثل تلك التجمعات الناشطة"، ويجد أن "سقف المطالب يختلف بين طرف وآخر مشارك في الاحتجاج".
وعلى ما يبدو فأن "الخلاف بين التجمعات" قاد إلى مشهد متضارب داخل ساحة الاحتجاج. ويقول المصدر، الذي تحدثت معه "السومرية نيوز"، أن "خلافات حادة نشبت بين تجمعات يمثلها ناشطون شباب وأخرى تمثل قوى سياسية داخل المحافظة، أدت في الأسبوع الثالث من التظاهرة إلى اشتباكٍ بالأيدي".
ويتابع المصدر "الخلافات تلك استمرار لما حدث في الأيام الأولى للاعتصام حين تضاربت المواقف بشأن رفع الأعلام العراقية التي تعود إلى النظام السابق، ورفع صور سياسيين عراقيين".
لكن إجماعاً بين أطراف التظاهرات حصل بشأن عدم فسح المجال لسياسيين عراقيين ينحدرون من المحافظة. ويقول المصدر إن "التجمعات المنُظمة للتظاهرة متفقةٌ على منع أحزاب وتيارات مشاركة في العملية السياسية، وتنشط في المحافظة، من تصدر مشهد الاحتجاج".
ويؤكد المصدر أن "مخيمات تمثل مراكز النشاط للتظاهر كانت تشهد، أخيراً، غياباً واضحاً لرجال السياسية". لكنه في المقابل تحدث عن "دور فاعل لشيوخ القبائل ورجال الدين".
وبرز رجال دين عراقيين مع تصاعد الاحتجاجات في الأنبار، وكان من أكثرهم تأثيراً الشيخ عبد الملك السعدي، الذي نال حضوراً كبيراً منذ وصوله المحافظة قادماً من الأردن. كما يتحرك بنشاط واضح مفتي الديار العراقية، الشيخ رافع الرفاعي، الذي يحرص على إقامة صلاة الجمعة التي يعقبها نشاط سياسي واضح مؤثر في ساحة الاحتجاج.
في المقابل، تتغير وسائل التنظيم داخل ساحة الاعتصام، وتحدث متظاهرون، لـ"السومرية نيوز" عن أن "شيوخ العشائر أوقفوا وجبات الطعام التي تكفلوا بها يومياً بشكل دوري"، بينما "لجأ المتظاهرون إلى سد هذا النقص عبر تجهيز تلك الوجبات على مسؤولية كل مخيم وتجمع".
وفي مركز المدينة، يؤكد المصدر أن عدداً من الدوائر الحكومية عادت إلى العمل بعد التحاق موظفيها، الذي كان غالبيتهم يشاركون في الاعتصام.
ويشير المصدر إلى أن تواجد المتظاهرين يبلغ ذروته في يوم الجمعة من كل أسبوع، في حين يقتصر حضروهم في أيام العمل الرسمي على أوقات الصباح ولفترات قصيرة. ويتابع "في المساء هناك جلسات في المخيمات أكثرها من تنظيم قيادات سياسية تنتمي إلى المحافظة"


العراق الجديد
الفئة: الاخبار السياسية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 199 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2021
-----
-------