-
الخميس, 2021-05-06, 6:29 AM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » مقالات وتقارير مختارة

تقرير يكشف "أسرار مظاهرات الرمادي" // أردوغان في هستيريا بعد أبعاد ( أخوان سوريا) من التسوية السورية
2013-01-03, 9:51 PM


تقرير خاص / القوة الثالثة

لن تنفع أردوغان الحالم بالإمبراطورية العثمانية أن يضع على رأسه عقال عربي " مزور" أو يضع على رأسه " طربوش" عثماني. ولن ينفعه جمع العملاء " المكَموعين" من الائتلاف التركي القطري عفوا " الائتلاف السوري" والذهاب بهم الى مخيمات السوريين الهاربين من بطش المرتزقة وخلايا الإرهاب التي مررها ودعمها أردوغان وقطر في سوريا.

فأردوغان يعيش هستيريا حقيقية بعد اللطمة التي وجهتها له ( موسكو ودمشق وطهران) بإقصاء تنظيم (الإخوان المسلمين السوريين) من عملية التسوية في سوريا ،ومن المستقبل السوري تماما وبرضا أميركي بعد فضيحة الولايات المتحدة الأميركية بخداع تركي شارك فيه تنظيم الإخوان السوري، تلك الفضيحة التي "تطمطم" بها الإدارة الأميركية، ولا تريد خروجها للشعب الأميركي، وهي وصول ( 25 مليون دولار أميركي) نقدا وعدا الى جبهة النصرة الإرهابية، وهو المبلغ الذي تبرعت به الولايات المتحدة الى الائتلاف السوري، فأستلمه تنظيم الإخوان المسلمين بشهادة وتسهيل تركي، فأقتطع الإخوان نصفه لأعضاء التنظيم ،والقسم الباقي سلم الى جبهة النصرة الإرهابية من يد " طيفور" الأمين العام لتنظيم الإخوان السوري الى يد قادة جبهة النصرة الإرهابية..... وهذا ما أكده مسؤول سوري رفيع للقوة الثالثة ومقرب من ملف التسوية التي يعمل عليها الإبراهيمي، وعندما " فضيحة مكتومه بوجه أوباما وأردوغان" لا تقل أهمية عن فضيحة مقتل السفير الأميركي وفضيحة الجنرال بيترايوس !!!

وأن تلك الفضيحة ، أضافة الى فضيحة مقتل السفير الأميركي في بنغازي هما السبب بسقوط وزير الخارجية الأميركية " هيلاري كلينتون" مغشيا عليها وأصابتها بالجلطة في المخ علما أن هناك تسريبات للاستخبارات الروسية تقول ( أن موضوع الجلطة مفبرك لتخرج هيلاري سالمة من الفضيحتين، وأن عملية خروجها من وزارة الخارجية ودون توديع وتسليم وبوقت مبكر بسبب هاتين الفضيحتين، وأن تصريحها بأنها لن تترشح للرئاسة عام 2016 كان بصفقة مع المحافظين والجمهوريين مقابل سد الفضيحتين) ليتخلص الجمهوريون مبكرا من منافس ديمقراطي قوي وهو هيلاري التي تحظى بشعبية واسعة. وبعد نشر تقرير القوة الثالثة بثلاثة أيام أي في 3/1/2013 راحت صحيفة "واشنطن بوست" لتذهب وتؤكد ما كتبته القوة الثالثة بأن هيلاري متمارضة وأنها تمقل صفقة وجاء عنوان الصحيفة هو: هيلاري كلينتون تتمارض لتتفادى استجواب "حادثة بنغازي"وقالت في تقريرها: ان "إصابة هيلاري بالتهاب معوي، ثم بارتجاج دماغي، ثم بتخثر دموي بين الدماغ والجمجمة، شكلت أرضية خصبة لانطلاق العديد من الشائعات، كان آخرها أن الوزيرة مستعدة لفعل أي شيء من أجل تفادي استجوابها في الكونغرس بشأن حادث الهجوم على مقر القنصلية الأمريكية في بنغازي".

و أن مبلغ الـ 25 مليون الذي وصل لجبهة النصرة الإرهابية قد حصلت روسيا وسوريا على أوراق تحويل المبلغ كاملة، بحيث صارت ورقة مساومة بيد بوتن والأسد ضد أوباما، وأن من سرب وثائق التحويل هم موظفون كبار في البنوك التركية رافضين للحرب والتدخل التركي في سوريا، وقسما منهم من العلويين، وبالتالي أصبح أوباما وأردوغان ضعيفين أمام بوتن والأسد!.

فلم يفد تصريحات أردوغان وأوغلو برفض التسوية التي قطع الإبراهيمي شوطا كبيرا فيها والتي تبقي الرئيس بشار الأسد حتى 7/7/2014 وله الحق في الترشيح أضافة لرفض الإخوان المسلمين نهائيا لأنهم شركاء في الإرهاب، كل هذا أصاب أردوغان بالجنون والهستيريا، وأصاب أوغلو بالخرس، وأن تلك الخطة " التسوية" أصبحت بحوزة الرئيس بوتن ليعرضها على الرئيس أوباما في فبراير عام 2013 أي أثناء القمة الأميركية – الروسية ليتم الشروع بتطبيقها. فراح أردوغان فجمع أعضاء الائتلاف السوري وزار المخيمات وأرتدى اللباس العربي في محاولة يائسه منه لتحريك الشعب السوري وصرح بأن الأسد لم يبقى... خوفا من تشرذم الائتلاف وضياع الإخوان المسلمين الذين يراهن عليهم باحتلال سوريا، وحتى قبل أيام دفع بسلاح أسرائيلي داخل حلب ليتهم الأسد بأنه على علاقة بأسرائيل وأنه أسرائيل تدعمه ولكن تلك الرواية فشلت أسوة برواية مخبز حلفايا بأن الأسد أرتكب مجزرة وأن أثناء التحقيق الدولي أعترف الأئتلاف السوري بأنه لا يوجد أصلا مخبز في تلك المنطقة ولكن الإرهابيون قتلوا الناس ووزعوا الخبز على جثثهم ليقولوا قتلوا وهم في الطابور من هنا أحتقرت واشنطن أردوغان والكثير من الأئتلاف السوري وخصوصا جناح الإخوان!.

ولكن تصريحات وتحركات وفبركات أردوغان اصطدمت بتصريحات ( الإبراهيمي) في مجالسه الخاصة في الأردن ولبنان وفي سوريا وحتى في روسيا عندما قال ( التسوية اكتملت بنسبة 90% ولكن هناك أنظمة خليجية تحاول نسفها أو زيادة طلباتها وبالتنسيق مع تركيا لأسباب تتعلق بأمور شخصية بين أردوغان والأسد، وبين قادة السعودية والأسد، وبين قادة قطر والأسد، لأن تلك الشخصيات الخليجية أضافة لأردوغان محرجة جدا من بقاء الأسد وتعتبرها قضية شخصية وثأر ومبارزة مع الأسد.... ناهيك أن مصر فهمت دورها جيدا، وأعطت ظهرها للخليج في الموضوع السوري ونسقت دورها مع موسكو عندما شاهدت الإدارة الأميركية مع التسوية .وخيرا فعلت مصر التي أخذت على عاتقها التفاهم مع الرياض والدوحة وبيروت) وهي التسريبات التي حصلت عليها القوة الثالثة من سياسي لبناني رفيع ومقرب الى إيران وسوريا.فكانت تلك التحركات وتلك التسريبات صدمة عنيفة جدا لأردوغان وحت لدولة قطر!.

أردوغان هدد الهاشمي وأمر النجيفي وقادة الحزب الإسلامي العراقي بالثورة ضد المالكي


فالذي فعله أردوغان وأوغلو وفي محاولة يائسة أيضا هو محاولة أرباك الوضع في العراق كرد ضد إيران وسوريا، فراح فهدد طارق الهاشمي بأن يتحرك ويثبت أن له شعبية على الأرض في العراق ويبدأ بالثورة ضد المالكي، بحيث ونتيجة تلك الضغوط طار " هرب" الهاشمي الى الدوحة وأستقر بها وصار ديدنه الإسهال في التصريحات بأن الثورة قد بدأت في العراق وفتح غرفة عمليات من قطر مع وزير الخارجية السابق ناجي الحديثي المقرب من الضاري .

وكذلك راحت أنقرة فهددت البرزاني وبعض القيادات السنية في القائمة العراقية وأولها ( آل النجيفي) بالتحرك على الأرض في العراق لحصار حكومة المالكي، وأسناد تنظيم الحزب الإسلامي " الإخوان" والأطراف السلفية راحت هي الأخرى ففزعت وعلى رأسها "هيئة علماء المسلمين" للشروع بالربيع العراقي والثورة العراقية حسب زعمهم، ومن دولة قطر فتح ( ناجي الحديثي) غرفة عمليات وبالتنسيق مع حارث الضاري ومثلما أسلفنا أضافة للهاشمي، وأخذ الحديثي ينسق مع سعد البزاز مالك قناة الشرقية و وجريدة الزمان وقنوات تلفزيونية أخرى وحضّر بعض المحللين البائيسن والذين عرفوا بزمن البعث وأول أيام الاحتلال ومن ثم هربوا للأردن والخليج ليروجوا بأن الثورة لم تتوقف حتى أسقاط المالكي والحكومة في محاولة أخيرة من أردوغان ليُحسّن من أوراقه ويضغط من خلال العراق على إيران وأمريكا ويحاول توسيع جبهة الإرهاب ليجعلها من سوريا حتى العراق لكي يجبر الإيرانيين والأمريكان والروس التفاهم مع أردوغان لإشراك الإخوان السوريين أو تعويض تركيا في العراق بالمشاركة مع إيران أو في رعاية كردستان والموصل. وفي محاولة من دولة قطر أيضا لإرباك المسرح من لبنان حتى الحدود السعودية من ضمنها العراق وأرسال رسالة لإيران ولروسيا بأنها قادرة على فعل شيء!

لذا فالكرة في ملعب بغداد وتحديدا في ملعب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليفشل مخطط أردوغان والزعامات السنية التي قبلت بأن يصبح عرابها أردوغان وأولها النجيفي في الموصل ، والنجيفي في بغداد ، وقادة الحزب الإسلامي ، ورافع العيساوي ، وأحمد العلواني ، وقادة أخرين من العراقية .

علما أن التقارير الواردة من تركيا تشير أن هناك شبه قطيعة بين أردوغان ووزير خارجيته أوغلو بحيث حمّل أردوغان أوغلو الفشل التركي في السياسة التركية ، وهناك معلومات أن لا يستمر أوغلو في منصبه طويلا .

ونتيجة ما تقدم فلقد جر منديله بتاريخ 31/12/2012 المرشد العام للإخوان المسلمين السوريين، رياض الشقفة وبدأ بالبكاء والنحيب والندم وعندما وجه اتهامًا للدول الغربية، بمحاولة استبعاد الإخوان من المعارضة السورية بكافة الأشكال. وقال الشقفة، فى معرض رده على أسئلة مراسل الأناضول في أنقرة، عقب كلمة له فى أحد المنتديات وقال أيضا بخصوص إدراج جبهة النصرة في لائحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، أكد الشقفة أن جبهة النصرة تحمى الشعب وتحارب النظام. وقال: "إدراجها من قبل أمريكا في لائحة الإرهاب أمر لا يعنيهم، بل إن الإخوان ينظرون إليهم على أنهم إخوة في السلاح، ويقومون بحماية الشعب السوري" وقال أيضا ( أن الدول الغربية استبعدت الإخوان من المعارضة السورية بكافة الأشكال) .

وهي القشة التي قصمت ظهر الشفقة والإخوان أضافة لأردوغان ، أضافة للتمويل وكذلك قصمت ظهر أردوغان الذي انكشفت ألاعيبه في سوريا والمنطقة وأخيرا انكشفت لعبته في العراق عندما حاول نقل مخططه من سوريا نحو العراق .


الفئة: مقالات وتقارير مختارة | أضاف: almaaqal
مشاهده: 298 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2021
-----
-------