-
الأحد, 2021-05-09, 7:14 AM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » - » شهداء الحركة الاسلامية

الشهيد اية الله السيد قاسم محمد شبّر
2012-03-05, 12:46 PM


المستوى الدراسي: مجتهد

تاريخ الاستشهاد: 1979 م

سبب الاستشهاد: معارضة
للنظام البعثي الصدامي

اسمه ونسبه :

الشهيد السيّد قاسم شبّر ، وينتهي نسبه إلى الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، ينتمي الى اسرة آل شبرالأسرة العراقية العريقة . ولد السيّد شبر عام 1308 هـ بمدينة النجف الأشرف . في الأربعين من عمره انتقل إلى مدينة النعمانية بوكالة من السيّد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني عام 1935 م ، ثمّ أصبح وكيلاً للسيّد محسن الطباطبائي الحكيم بعد وفاة السيّد الأصفهاني
وهو احد وكلاء السيد الشهيد الاول السيد محمدباقر الصدر ( قدس ) ومن المقربين له جدا
ولقب بعد الاستشهاد بشيخ شهداء العراق ( استشهد وعمره تسعون سنة )
كان السيد شديد التعلّق بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبالذات الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حيث كان يذهب كل ليلة جمعة إلى مدينة كربلاء المقدّسة لزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حيث كان له مَحَبَّة فريدة في قلبه ، كما وجد مع كفن الشهيد كيس كتب عليه : هذه المناديل تُنشر على صدري وكتفي في القبر ، لأنّني جفَّفت بها الدموع التي جرت على الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1ـ المؤمنون في القرآن .
2ـ شرح نهج البلاغة .
3ـ تقريرات لبعض أساتذته في الفقه والأُصول .
مواقفه من الحُكَّام الظلمة وأعوانهم :
عُرف السيّد أنّه منذ أن حطَّت رجله أرض النعمانية لم يسجِّل له التاريخ أنّه خاف أو تراجع عن مُقارعة الظالمين ، فقد تسلَّح أبان المد الشيوعي سنة ( 1959 م ) ، وحمل السلاح بوجههم ، وكان يجهر على المنبر بكفرهم ، كما حارب البعثيين في أيّامهم ، حيث عملوا ما عملوا من جرائم وفساد ، حيث دمّروا الحوزات العلمية بأفكار اِلتقاطية ، وتفضيل القومية على الدين ، واتِّهام المؤمنين ، وزجِّهم في المعتقلات الرهيبة ، وإعدامهم ، وتشريدهم .
قصة اعتقاله :
يوم الجمعة 15 / 6 / 1979 م ، أي بعد أربعة أشهر من انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، وبعد يوم واحد من آخر خطبة له ، وأثناء صلاتي المغرب والعشاء ، جاء جمع من البعثيين ، وطُوِّقوا الجامع ( جامع النعمانية الكبير ... وهوالان الذي تقام به صلاة الجمعة بامر من المولى المقدس السيد محمد صادق الصدر ان تقام في هذا الجامع صلاة الجمعة ) ( وسمي الان جامع السيد قاسم شير )من كل جانب ، ثمّ تناول أحدهم ميكروفون الجامع ، وأخذ يقرأ افتتاحية جريدة الثورة التي تهاجم الثورة الإسلامية وقائدها ، وفي نهاية كلمتهم لم يتحمّل الشباب ما قيل من كلمات ضِدَّ دين الله ، وفي بيت من بيوت الله ، فبدأ الشباب يهتفون بصيحات ( الله أكبر ) بوجوه هؤلاء الجبناء ، ممّا دعاهم أن يهربوا أمام شباب الإسلام كالجرذان الخائفة .
إلى أن وصل السيّد إلى بيته ، فتفرَّقت المظاهرة ، فطلب السيّد منهم الحِيطَة والحذر ، وفي نفس تلك الليلة في الساعة الحادية عشر أعلن البعثيّون حالة إنذارٍ قُصوى في المدينة ، وجاءت سرايا من الأمن والجيش الشعبي من مدينتي الكُوت والحسينية وغيرهما ، ونصَبوا مَفَارِز تفتيش .
فسُدَّت جميع الطرق والأزقة المؤدّية إلى بيت السيّد ، وتصدَّى لهم الشباب المؤمن ، وحصلة معركة غير متكافئة ، فالمجرمون بالرشاشات والبنادق ، والمؤمنون عزل ، على الرغم من ضعفه البدني ، وكبر سنه ، فاستطاع السيّد وأنصاره أن يطردوا البعثيِّين خارج الدار ، وغلَّقوا الأبواب ، وتحصَّنوا داخل الدار .
وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل عاود المجرمون الكَرَّة ، ولكن بطريقة ماكرة ، حيث استعانوا بأحد وجهاء البلدة او اكثر من وجيه في المدينه، ويُحتمَل أنّهم خدعوه ، وطلبوا منه أن يذهب إلى السيّد ويقول له : إنّه لا عداوة لهم معه ، وإنّما مجرد حديث وجلسة مع محافظ الكوت ، وبأنّه إن امتنع عن ذلك فإنّ الحكومة ستهدم داره على من فيها ، فدخل هذا الشخص الوجيه في البيت كما يقول أحد أصحابه ، وطلب من السيّد ما قالوا له .
فقال أحد الأشخاص المقرَّبين من السيّد : سيّدنا الكريم ، إنّ هؤلاء لا عهد لهم ، وإنّهم غدرة فجرة ، وهذه مَكيدة أمْن ، ولكن هذا الشخص أخذ يلحّ على السيّد ، وأن لا يأخذ بكلام الشباب والمراهقين ، ثمّ تهيَّأ السيّد ، فكتب بعض الكلمات والوصايا سريعاً ، فقد كان متأكّداً من عدم الرجوع ، فلبس عباءته ، وأمسك بعصاه ، وفتح الباب .
وبمجرد أن خرج السيّد من البيت دخل جلاوزة الأمن ، لا يدعون شيئاً أمامهم إلاّ كسروه ، وأطلقوا النار عشوائياً ، وبعثروا مكتبته الكبيرة ، ثمّ أُحرقت بعد ذلك ، وأخذوا السيّد وعشرين شخصاً من أصحابه ، وقد احمرَّت ملابسهم بالدماء أثناء المواجهة ، وأخذوهم إلى مدينة الكوت للتحقيق ، وفي اليوم الثاني من وصولهم إلى مدينة الكوت تمَّ نقلهم إلى مديرية الأمن في العاصمة بغداد .
شهادته :
استُشهد السيّد شبر ( قدس سره ) في السادس من شعبان 1399 هـ ، بأمر الإعدام بالرصاص الذي أصدره الحاكم المجرم مسلم الجبوري ، هذا ولم يُعلم في أيِّ مكان دفن لعدم تسليم جثّته

بيته اصبح قبلة للزائرين

بيته ولله الحمد اصبح مزار وبيت من بيوت الله يقصدوه اصحاب الحوائج والمحتاجين والزائرين من كل صوب وله كرامات عدة يعجز اللسان عن ذكرها
وحتى البيت الفارغ لم يسلم من تعسف وظلم البعثين قدم هدمو البيت اكثر من مرة ومنعوا الناس من التقرب للبيت او الزيارة و وضعوا عيون على ذلك .

نفحات عبقة من حياة الشهيد

ولد الشهيد في مدينة النجف الاشرف ، ودرس النحو القرآن والمقدمات وثم شرع بدروس الحوزه العلميه حتى نال درجه الاجتهاد وفي الاربعين من عمره هاجر الى مدينة النعمانيه للتبليغ الديني وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينتقد الحكومات من ملكيه وقاسميه وعارفيه وفي الثالثه والتسعين من عمره اعتقله النظام البعثي المجرم في تاريخ 15/6/1979 وبعد تعذيب شديد من رجال الامن المجرمين وحيث شارك بتعذيبه مدير الامن السابق المجرم فاضل البراك وكسر يده وسيق بهذه الحال الى محكمة الثوره التكريتيه وحكم عليه المجرم مسلم الجبوري مع مجموعه كبيره من احرار العراق بالاعدام وفعلاً نفذ الحكم به بعد ايام رمياً بالرصاص ولم يسلم النظام جثمانه لذويه، واسشهد بعائلته بحدود الثلاثين شهيداً ومنهم: الشهيد السيد عادل كاظم قاسم شبر والشهيد السيد طالب كاظم قاسم شبر والشهيد السيد رياض حسن شبر والشهيد السيد محمد حسن شبر والشهيد السيد كاظم محمد شبر والشهيد السيد عصام عباس شبر والشهيد السيد محمد عبدالكريم شبر والشهيد السيد رياض عبدالكريم شبر. فسلام عليهم وعلى أرواحهم الزكية الطاهرة. ولعن الله قاتليهم

الفئة: شهداء الحركة الاسلامية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 581 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2021