وجه الشيح قيس الخزعلي تحذيرا شديدا للقيادات الكردية في اقليم كردستان - الاخبار السياسية - - موقع مكتب المعقل
       

-
الأحد, 2016-12-11, 9:59 AM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » الاخبار السياسية

وجه الشيح قيس الخزعلي تحذيرا شديدا للقيادات الكردية في اقليم كردستان
2014-06-14, 3:43 PM


وجه الامين العام لعصائب اهل الحق الشيح قيس الخزعلي تحذيرا شديدا للقيادات الكردية في اقليم كردستان ، باستهداف مقراتها الامنية والسياسية ومصالحا الاقتصادية في العراق ، اذا تعرض ” الشبك ” او ” التركمان” او” العرب السنة ” او ” الشيعة ” الاخرين الساكنين في المناطق اتي احتلتها قوات البيشمركة في الايام الاخيرة في المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى والموصل وسهل نينوى ، اثر سقوط الموصل بيد عناصر ” داعش ” الوهابي وبقايا قيادات الحرس الجمهوري المنحل .

واتهم الشيخ خزعلي في كلمة وجهها للشعب العراقي ، مساء اليوم السبت ، وبثت من خلال قناتي ” العهد ” و ” الانوار 2 ” البرزاني والنجيفية وقيادات بعثية في التامر والتخطيط لاسقاط مدينة الموصل بيد عناصر داعش الوهابي وحلفائهم من بقايا البعث .
وقال الشيخ الخزعلي : لقد اتضح من خلال معلومات دقيقة لخيوط التامر ، ان القيادات الكردية اصدرات اوامرها الى كل الضباط والجنود والمراتب العسكرية الاكراد في الموصل للانسحاب وترك مقراتهم وقواعدهم العسكرية ، كما تم قيام الضباط البعثيون – في الجيش العراقي – بالتخلي عن مواقعهم ، في الوقت الذي تم تهيئة ملابس مدنية بوقت سابق واحضرت وسائل النقل لتسهيل قيام الجنود الذين باتوا بدون قيادات الى خلع ملابسهم العسكرية ولبس ملابس مدنية ونقلتهم الحافلات التي جهزت من قبل لنقلهم الى خارج الموصل للاسراع في اسقاط المدينة بيد الارهابيين “.
وقال الشيخ الخزعلي : لقد استولى الاكراد على على مقرات القيادات العسكرية واستولوا على الاسلحة والمعدات العسكرية ، وكانها ” غنائم ماخوذة من جيش صدام ، وليست تابعة للجيش العراقي التابع للحكومة الاتحادية “.
واضاف الشيخ الخزعلي : كما اندفعت القوات العسكرية والامنية للاكراد لتسيطر على كل المناطق المتنازع عليها ، وسيطرت على كل ما يحلمون به من مناطق خارج اقليم كردستان ، وحصلوا عليها بعدما كانوا عاجزين على الحصول عليها من خلال المباحثات والحل السلمي ،ووقعت مناطق واسعة من الموصل تحت سيطرة الاكراد ووقعت كركوك برمتها تحت سيطرتهم دون اية ضجة ووسط صمت سياسيي العرب السنة الذين يتبجحون بانهم يدافعون عن السنة العرب .”

وقال الشيخ الخزعلي : ان الخاسر الاكبر والرئيس في العراق بعد هذه الاحداث هو ، اخوتنا العرب السنة، فيما السياسيون السنة – اسامة النجيفي ومتحدون والعربية وائتلاف العراق – الذين يدعون تمثيلهم لللعرب السنة ، يتهمون المالكي والاجهزة الامنية بما حدث ولايتهمون القيادات الكردية “.
وتابع قائلا : ” ان المناطق التي استولت عليها البيشمركة باوامر من القيادات الكوردية – البرزاني – هي مناطق يسكنها ” الشبك ” و ” العرب السنة ” و “التركمان ” وكذلك في مناطق طوزخورماتو ومندلي وهم تحت سيطرة الاكراد وفي مناطق اخرى استولى عليها الاكراد “.
وقال الشيخ الخزعلي محذرا القيادات الكردية : اننا في عصائب اهل الحق نوجه تحذيرا بشكل صريح وواضح باننا نتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية اخوتنا الشبك والتركمان والعرب السنة في كركوك والموصل وسهل نينوى وبعض مناطق ديالى ، وكل ما قد يحدث لهم من مخاطر من قتل او تدمير فان القيادات الكردية تتحمل المسؤولية كاملة عن ذلك العدوان ، ومن لم يعرفنا – اذا قلنا فعلنا – فليجرب ، ولسنا ضعفاء “.
ونبه الشيخ الخزعلي قائلا : ان هذا ليس تهديدا للاكراد المدنيين الذين يعيشون في بغداد وغير بغداد ، فهؤلاء اخوتنا ، بل تهديدنا موجه بشكل صريح الى القيادات الكردية بان مصالحها الاقتصادية ، والامنية ستكون هدفا لنا اذا تسببوا بقتل اهلنا في تلك المناطق “. وشدد قائلا : ” لدينا القدرة الكاملة على استهداف مصالح ومقرات وقيادات في العراق اذا تمادوا في عدوانهم وتعرضوا الى اخوتنا العرب السنة والتركمان والشبك في تلك المناطق “.


شبكة نهرين نت
الفئة: الاخبار السياسية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 361 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2016
-----
-------