نص الكلمة الاسبوعية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي / الاربعاء 27 آب 2014+ التجيل الصوتي - الاخبار السياسية - - موقع مكتب المعقل
       

-
الثلاثاء, 2016-12-06, 9:47 PM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » الاخبار السياسية

نص الكلمة الاسبوعية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي / الاربعاء 27 آب 2014+ التجيل الصوتي
2014-08-27, 6:43 PM


سم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

خطوات على طريق تشكيل الحكومة الجديدة، الحكومة الخامسة ان شاء الله، ولم يبق بيننا وبين المدة الممنوحة للسيد رئيس الوزراء المكلف الا 13 يوما تقريبا، ومن اجل انجاح هذه المهمة التي ترتكز عليها العملية السياسية والوضع الامني والاستقرار السياسي والخدمي، مرة اخرى اوجه كلامي الى كل الكتل والى كل الراغبين بالمشاركة في هذه الحكومة، ان يخفضوا سقف المطالب والشروط، والالزامات، وان يكون الاتجاه اولا لتشكيل الحكومة، ثم تدخل الحكومة مع الاطراف المعنية في مفاوضات وعلى اساس الدستور لحل كل المشاكل التي يريدونها، ولكن مايؤسفنا ونحن نسمع عن سقف المطالب، بانه مرتفع حتى احيانا نظن بانها عملية تعويق لتشكيل الحكومة، مطالب بعضها كما رأيناها مخالفة للدستور، وبعضها تحتاج الى تشريع، وبعضها تحتاج الى وقت، ولذلك نفس المعاناة التي كنا نعانيها في المطالب، الآن عدنا مرة اخرى لنواجه المطالب التي لاتستند الى سياقات يمكن التعامل معها لايجاد حلول ممكنة مرضية لكل مكونات الشعب العراقي وعلى اساس الدستور، لذلك انا اتمنى على جميع الكتل ان تتعاون مع السيد رئيس الوزراء المكلف بان يقدموا الاسماء وان يتقدموا جادين مخلصين لتشكيل الحكومة منعا للتداعيات التي تحصل، لاسامح الله، اذا استنزفت المدة التي هي محددة لتشكيل الحكومة، كل جهودنا وكل امكاناتنا وكل مانستطيع فعله يجب ان ينصب لانجاز تشكيل الحكومة، ولكني اقول الخطة الف، وهذا راي، وقد فاتحت به الاخ المكلف بتشكيل الحكومة ودولة القانون وكل الذين زاروني من الكتل الاخرى، الخطة الف هي ان تكون الحكومة ذات قاعدة عريضة، وان يشترك فيها الجميع، وان لايضعوا عصيا او عقبات في طريق تشكيل الحكومة، ولكن لو ان الاخرين لم يستجيبوا لتسهيل عملية التشكيل، لابد من الاتجاه الى الخطة باء، لان عدم التشكيل يعني فوضى ندخل فيها ربما تجرنا الى تداعيات خطيرة، الخطة باء هي التوجه نحو الاغلبية السياسية لمن يعتقد ولمن يريد ويتفق على تشكيل الحكومة ان يلتقي مباشرة مع السيد رئيس الوزراء المكلف وتسمى الوزارات ونذهب الى مجلس النواب ولدينا القدرة على تمرير الحكومة باصوات المشاركين من كل المكونات، وهذا لايعني بالمضي في تشكيل الحكومة وفق الاغلبية بان مكونا سيحرم، وانما سيكون جميع المكونات موجودين في الحكومة، ولكن ليس على قاعدة المفاوضات التي تعرقل عملية التشكيل.
القضية الثانية؛ في الوقت الذي يشتد فيه الشعور الوطني بالحاجة الى الوحدة والى التكاتف والى مواجهة التحديات التي ضربت المنطقة، التحديات الامنية والتي انزلقت باتجاه العراق وستنزلق الى مناطق اخرى، في ظل الاوضاع التي عاشها العراق نتيجة نشاطات الارهابيين من داعش والقاعدة ومن كان معهم، او اراد ان يركب ظهورهم للوصول الى اهداف ساسية، كانت المعاناة شديدة هُجّر الناس، قتلوا، أهينت الكرامات، واعتداء على الاعراض والاموال ومؤسسات الدولة، هذه كلها حصلت في وضع ماساوي، لكن الحمد لله بدانا برد الفعل، ونحن نتقدم في كل يوم خطوات على طريق تحرير الارض من دنس هؤلاء، اشتد الشعور الوطني بان الطائفية لاتاتي بخير للعراق، وان الذين مارسوها والذين تحدثوا بها هم الذين جاؤونا بهذا الوباء، وباء الارهاب، وحتى الذين رفعوا مطالب وشعارات ربما كانت بذاتها مقبولة، ولكن حينما تمت الاستجابة لها، تبين ان المطالب اوسع واكبر،هي نسف العملية السياسية والغاء الدستور وخروج المكون الفلاني، كانت هي شعارات تخفي تحتها توجهات محلية واقليمية لنسف العملية السياسية وتدميرها في العراق، كل هذا الوعي الذي اصبح عند العراقيين والحمد لله، ادى الى ما نلمسه يوميا من تقارب ومن وحدة ومن شعور مشترك بضرورة التكاتف لمواجهة التحديات الارهابية، يضاف الى ذلك في قوة الشعور بضرورة التوحّد والوحدة ووحدة العراق، اكتشاف الطبيعة الاجرامية القذرة لعصابات الارهاب داعش والقاعدة ومن تعاطف معهم ومن درج ضمن قوائمهم، هؤلاء بسلوكهم القذر، اعطوا رسالة لكل العراقيين، أن لابد من التوحد، لابد من قطع الطريق على هؤلاء الذين يريدون تقسيم العراق، فاشتد الشعور الوطني بضرورة الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب، وضرورة وحدة العراق وعدم السماح بتقسيمه تحت اي مسميات يمكن ان تطلق، في هذا الجو الايجابي الذي نتفاءل فيه والذي بدا العراقيون يلتحمون مع بعضهم من اجل وحدة بلدهم ومن اجل رفض الطائفية والسلوك المخالف للدستور، تبرز علينا مرة اخرى تصريحات للسيد بايدن يدعو فيها الى ضرورة اقامة الاقاليم على خلفيات طائفية(سنية - عربية - كردية)، تشكيل الاقاليم قضية دستورية ولكن لم يكن في الدستور انها تشكل على اساس خلفيات طائفية او عنصرية او قومية، لذلك اتمنى على الشعب العراقي ان يرد على مثل هذه الدعوات التي تصدر من دول مختلفة ومن سياسيين موجودين يمارسون العمل على الارض ان يكون رد الفعل هو مزيد من التوحد ومزيد من القرار الصارم برفض اي عملية تقسيم تحت اي مدعى، لانها ستجر البلاد الى مزيد من الفوضى والدمار والاقتتال وانتشار لوباء الطائفية والمليشيات ورجال الحرب، كما ادعو السيد بايدن مرة اخرى، دعوته سابقا، واليوم ادعوه مرة اخرى، الى عدم طرح مثل هذه القضايا التي تضر بوحدة العراق، وان يحترم الدستور العراقي والارادة العراقية وان يكون صديقا يمكن ان يسهم في وحدة العراق وليس طرفا يمهد الطريق لعملية تقسيم العراق على خلفيات طائفية.

القضية الثالثة، الجريمة ارتكبت في قاعدة الشهيد الطيار ماجد التميمي والتي كانت تسمى قاعدة سبايكر، والذي ذهب ضحيتها المئات من الطلاب ومن العسكريين الذين كانوا موجودين في هذه القاعدة في وسط اجواء كانت مشحونة بالقتل واثناء الهجمة التي قامت بها داعش واليوم بدات الصورة تتضح شيئا فشيئا، وبدت تعرف الاسماء التي كانت قد شاركت في عملية القتل البشع التي مورست، لذلك انا شكلت لجنة تحت عنوان(مجموعة الثار لدماء الشهداء) واوصيت بضرورة ايجاد هواتف خاصة لكل من يملك معلومة عن هؤلاء الذين ارتكبوا الجريمة، كما اوصيت بضرورة نشر صورهم واسمائهم من اجل ملاحقتهم، واتمنى ان نتمكن باذن الله من اعتقالهم والوصول اليهم حيث ما كانوا موجودين، كما اتمنى ان تنجز اللجنة المشكلة للتحقيق في الجرائم التي ترتكب مرة اخرى في الجوامع والحسينيات لاثارة موجة من الطائفية، انا اشيد باهالي الشهداء الذين سقطوا في الحسينيات مؤخرا، او في جامع مصعب ابن عمير ايضا، كانوا على درجة عالية من الانضباط ورباطة الجأش وعدم السماح لاصحاب الاهداف الخبيثة باثارة الطائفية، ان يتمكنوا منها، ولكن كلامي ايضا وجهته لكل الاجهزة الامنية بضرورة التحقيق وملاحقة المجرمين مهما كانوا والى اي جهة انتسبوا، لان هذا السلوك هو الذي يراد من خلاله اعادة اجواء التوتر الطائفي والمذابح والقتل على الهوية التي تجاوزناها وغادرناها والحمد لله، وقرارنا مجتمعين كعراقيين ان لانعود سيما كما قدمت في البداية اننا اصبحنا على درجة عالية من الشعور المشترك بين كل مكونات الشعب العراقي على ضرورة الوحدة حتى الذين كانوا يتصورون انهم بعيدون عن النار، الآن اصبحوا يشعرون بالخطورة ويتعاطفون ويتعاونون، اتمنى ان يستمر هذا التعاون، وان تستمر ملاحقة المجرمين ايا كانوا كما اؤكد مرة اخرى على ضرورة ملاحقة كل المظاهر المسلحة وكل العناوين التي تظهر في الشوارع تحت مسميات ضمن اطار الحشد الشعبي، هذا الحشد الذي كان له الفضل الكبير في ايقاف الكثير من التداعيات من خلال البواسل، من خلال الجنود، ومن خلال المتطوعين الشجعان الذين وقفوا ولكن دائما يعتاش بعض السيئين على مثل هذه الفرص، فيظهرون باسلحتهم ويمارسون اعمالا سيئة بحق المواطنين، انا اوجة مرة اخرى بضرورة الضرب بشدة واعتقال وملاحقة كل من يحمل السلاح في المدينة ان لم يكن مرخصا مجوزا له حمل السلاح، لاننا لانريد ان نعود مرة اخرى الى لغة السلاح في الشارع والى لغة المجاميع المسلحة، والى لغة الميليشيات التي يتصور اصحابها انها فرصة للانتعاش، انا اقول كلا؛ ولن يكون الا الجيش والشرطة والاجهزة الامنية، ومعها الملتزمون من المتطوعين بحماية الامن ومواجهة التحديات ان شاء الله.. شكرا جزيلا لكم.





الفئة: الاخبار السياسية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 111 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2016
-----
-------