نص الكلمة الاسبوعية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي - الاربعاء 23 تموز 2014+التسجيل الصوتي - الاخبار السياسية - - موقع مكتب المعقل
       

-
الثلاثاء, 2016-12-06, 9:48 PM
حزب الدعوة الإسلامية \ مكتب المعقل
الرئيسية | التسجيل | دخول
 تابع واستمع خطب الجمعة بيانات حزب الدعوة الإسلامية مدونة نور الحقيقة بين الماضي والحاضر

-->
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » » الاخبار السياسية

نص الكلمة الاسبوعية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي - الاربعاء 23 تموز 2014+التسجيل الصوتي
2014-07-23, 8:25 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

يلتئم مجلس النواب الجديد برئاسته الجديدة ليتصدى للمرحلة الثانية من مهامه وفق السياقات الدستورية المعمول بها والتي نؤكدها ويؤكدها الدستور انها هي الحاكمة في سير العملية السياسية، والحمد لله تسير الامور بشكل مرض رغم الصعوبات التي تعترض الطريق وهي طبيعية في بلد يدخل في الديمقراطية من بوابات المعاناة والتحديات الكبيرة الي يمر بها البلد.

اليوم يلتئم مجلس النواب مرة اخرى لانتخاب رئيس الجمهورية وفق السياقات الدستورية والقانونية التي تسمح لكل مواطن ان يرشح لرئاسة الجمهورية، وكممارسة ديمقراطية بلغ عدد المرشحين لانفسهم او مرشحين من كتلهم وقوائمهم اكثر من مئة مرشح، وهذه تشكل ظاهرة صحية رغم ضخامة العدد ولكن تؤشر على الحرية والديمقراطية وكفالة الدستور للحقوق للمواطنين، فاليوم نتمنى لمجلس النواب ان يوفق في اختيار رئيس الجمهورية وفق السياقات التي ينص عليها الدستور والقوانين النافذة لكي ينتقل رئيس الجمهورية المنتخب اذا وفّق البرلمان اليوم في انتخابه لانتخاب النواب؛ نواب رئيس الجمهورية والذي لايقتضي ان ينتخبوا فورا وانما هناك متسع ان يقوم رئيس الجمهورية بترشيح نوابه الى مجلس النواب مرة اخرى لكي ينتخبوا ايضا وفق القاعدة المعمول بها والسياقات الدستورية، كما ان امامه فرصة من ساعة انتخابه الى 15 يوما ان يكلف مرشح الكتلة النيابية الاكبر عددا الموجودة في البرلمان في الجلسة الاولى ليكون رئيسا لمجلس الوزراء ويمنح صلاحية او مدة ومهلة شهر لاستكمال تسمية وزرائه والعودة الى مجلس النواب مرة اخرى للتصويت عليهم ومنحهم الثقة ايضا وفق السياقات الدستورية، نتمنى للاخوان جميعا والاخوات ولهيئة الرئاسة وللسيد رئيس البرلمان ان ينجحوا في الالتزام الدقيق بالسياقات الدستورية وعدم مخالفتها او الخروج عليها وهو مايحمي العملية السياسية من ان تقع في قضايا الخطأ.

الملاحظة الثانية؛ يؤسفنا اننا نرى على شاشات التلفزيون مؤتمرا لدعاة الدم والذين يتبنون الطائفية والارهاب يجتمعون في بلد شقيق جار تربطنا به علاقات صداقة متينة ونتطلع الى آفاق كبيرة في تطوير هذه العلاقة سياسيا واقتصاديا وامنيا، ونحن وهم في خندق واحد في مواجهة الارهاب والتحديات الاخرى، الاردن الشقيق الذي دائما نسمع من حكومته ومن جلالة الملك انهم يقفون الى جنبنا في مكافحة الارهاب والارهابيين، وانهم يؤكدون ان لايسمحوا للاردن ان يكون ممرا ولامقرا ولامنطلقا لهذه الدعوات، وبحكم الصداقة والعلاقة والرغبة في تطوير هذه العلاقة، نتمنى ان يكون هناك موقف لمواجهة مثل هذه المؤتمرات لانها ستعقد المشهد ليس في العراق فقط وانما في المنطقة بشكل عام.

اما القضية الثالثة؛ هي ما تقوم به عصابات داعش الاجرامية والتي تدعونا الى دعوة جميع دول العالم ودول المنطقة الى الالتفات الى هذه العصابات وماقامت به مؤخرا من عملية استهداف للمسيحيين وللاقليات الاخرى واخيرا حتى للكرد في محافظة نينوى بضرورة الخروج منها، وهذا مسلسل سوف لن يقف عند حد، لان هؤلاء لايضمرون الا الشر ولايتعاملون باي حضارية او باي سياقات عصرية يمكن ان تشكل قبولا لدى المواطن العراقي الذي عاش اجواء الحرية والديمقراطية والانفتاح والعلاقات، وماتعرض له الاخوة المسيحيون يعتبر خروجا على الارادة التي عشناها سويا نحن كعراقيين؛ مسلمين ومسيحيين، عربا وكردا وتركمانا وصابئة ويزيديين وشبك، عشنا مواطنين تحكمنا الهوية الوطنية لكن هؤلاء استهدفوهم ويريدون من خلال ذلك تنفيذ اجندات متخلفة اجرامية تخلق ازمة للعراق مع دول العالم، لذلك نقول؛ المسيحيون اخوة لنا، وهم في كنف الدولة التي هم جزء اساسي منها وتاريخي في هذه المنطقة، لن نتخلى عنهم، لن نسمح لهؤلاء ان يستهدفوهم ولايستهدفوا بقية الاقليات والقوميات الصغيرة، انما سنقف بنفس المستوى والدرجة والموقف منهم في اي مكان ومع اي جهة من ابناء الشعب العراقي، اتمنى على الاخوة المسيحيين ان يكونوا في منتهى الموقف الصلب الصامد، وهكذا ما عهدناهم رغم محاولات التهجير واخلاء العراق منهم، كانت لهم مواقف ومواقف قوية في التمسك بالارض والتمسك بالهوية الوطنية، وان تستمر هذه، وان نكون يدا واحدة ان شاء الله لمواحهة هذا التحدي، وايقاف هذا النمط من السلوك المنحرف الذي عليه داعش، واقول للذين يتحدثون عن داعش ويقولون لايوجد داعش من السياسيين، هذه هي داعش، هذا هو سلوكهم، ألا ترون مايحصل في الموصل وفي مناطق اخرى تمكنوا من السيطرة عليها رغم انها مدن صغيرة؟ ألا ترون؟ ألا تسمعون هذا التهديد للمسيحيين والاقليات الاخرى هذا التهدديد للكرد، هذه الافاق المفتوحة على الفتنة والقتل والقتال والتدمير والجرائم؟ لذلك المشكلة لم تعد في داعش، انما في السياسيين الذين يلعبون ويرقصون على دماء واشلاء المواطنين الذين تقتلهم داعش، على اشلاء الوطن الذي تمزقه داعش، والذين يقفون خلفها ادعوهم قبل فوات الاوان الى موقف موحّد ضد هذه العصابات لتطهير العراق منها، وجيشنا واجهزتنا الامنية وعشائرنا والحمد لله اتخذت هذا الموقف وتصدت لهم في اكثر من منطقة، وها هي العملية الشعبية الجماهيرية تتصاعد في التصدي لهؤلاء القتلة والارهابيين ومن يقف خلفهم.

اما القضية الاخرى التي تؤلمنا كثيرا والتي لم تكن هي الاولى ولن تكون الاخيرة اذا ما بقيت اسرائيل على هذه الغطرسة والغرور وعلى هذا الدعم الدولي والسكوت على سياساتها وجرائمها التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني وبحق الشعب اللبناني، منذ ايام واسرائيل تستخدم الطائرات المقاتلة في ضرب المدن الفلسطينية، منذ ايام مئات الشهداء والجرحى يسقطون في قطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية، ومنذ ايام والعالم يشاهد ويراقب، ولكن ردة الفعل لم تكن بالمستوى الذي يبريء ذمة الموقف الدولي، وانا اذا كان هناك في الموقف الدولي من يرى في اسرائيل دولة ديمقراطية وان الذي يخرج عليها هو الشعب الفلسطيني الذي احتلت ارضه وماؤه وهواؤه وسماؤه واستبيحت ارادته وهجّر، انا اقول للدول العربية التي وقفت صامتة حائرة امام هذا الغزو، امام هذا التصرف، امام هذا الارهاب؛ ارهاب الدولة ولم يحركوا ساكنا، متى تتحرك ارادة الدول العربية والاسلامية اذا ما كانت تتحرك لنجدة ونصرة الشعب الفلسطيني الذي يقدم مئات الشهداء وفي كل جولة يقدم شهداء كثيرين حتى اذا اراد الشعب الفلسطيني ان يدافع عن نفسه باي نوع من انواع السلاح، تنهال الادانة والتحذير من قبل الدول الصغيرة والكبيرة لادانة الفلسطينيين، ولكن لاتدان اسرائيل وهي تمارس اقصى درجات القوة والقسوة بحق الشعب الفلسطيني؟ انا ادعو الجميع الى ضرورة موقف، سواء كان الامم المتحدة، مجلس الامن، الدول العربية بالذات، الدول الاسلامية ان تقف لانقاذ ونجدة الشعب الفلسطيني من المجازر اليومية .. شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




الفئة: الاخبار السياسية | أضاف: almaaqal
مشاهده: 85 | تحميلات: | الترتيب: 0.0/0
Copyright MyCorp © 2016
-----
-------